الأخبارجريمة

بيان مناصرة وادانة من اسطنبول لجرائم الملي_شيا

مانشيت – إسطنبول

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان

انطلاقًا من واجبنا الوطني والإنساني، نظمت الجالية السودانية في إسطنبول اليوم وقفة تضامنية في ميدان بايزيد دعماً للشعب السوداني وصموده، وتنديدًا بما ترتكبه مليشيا الدعم السريع المتمردة من جرائم إبادة وانتهاكات واسعة ضد المدنيين، خاصة في مدينة الفاشر وولايات دارفور.

لقد تحولت هذه الملي_شيا إلى أداة قتل ودمار ممنهج بدعمٍ مالي وعسكري أماراتي مكشوف، يهدف إلى تمزيق السودان وضرب وحدته واستقراره. وما يجري اليوم ليس صراعًا داخليًا كما تروج بعض الجهات الإعلامية المساندة لهذه الإبادة الجماعية ، بل هو عدوان منظم على الدولة السودانية وشعبها ومؤسساتها.

كما تعبّر الجالية عن شكرها العميق للشعب التركي الصديق خاصة موقف الرئيس رجب طيب أردوغان من حرب الملي_شيات في بلادنا والسلطات المحلية في إسطنبول التي أبدت تعاونًا وتفهّمًا كبيرًا في تسهيل تنظيم هذه الفعالية السلمية، والتي تهدف إلى رفع الوعي العالمي بمعاناة السودانيين والدعوة لوقف الحرب بتسليم الملي_شيات السلاح ووقف الدعم الخارجي لها، مع التأكيد على ضرورة عدم الإفلات من العقاب.

ونحن في الجالية السودانية في إسطنبول نؤكد ما يلي:

1. دعمنا الكامل والمطلق للحكومة الشرعية والقوات المسلحة السودانية باعتبارها الحامي الشرعي الوحيد لوحدة السودان وسيادته، في معركته العادلة ضد التمرد والفوضى.

2. إدانتنا القاطعة لصمت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية أمام الجرائم التي ترتكبها ملي_شيا الدعم السريع بحق المدنيين، والتي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

3. مطالبتنا بتصنيف ملي_شيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية، ومحاسبة كل من يدعمها أو يمولها أو يبرر جرائمها، باعتباره شريكًا في الإرهاب.

4. دعوة المجتمع الدولي، وخاصة دولة تركيا والدول الحرة، إلى الوقوف إلى جانب الشعب السوداني ومؤسساته الوطنية، ودعم جهود الجيش في استعادة الأمن والاستقرار وبناء السلام الدائم.

5. التأكيد على ضرورة تقديم الدعم الإنساني العاجل للمتضررين والنازحين، خاصة في ولايات دارفور والخرطوم والجزيرة، ومساندة الجهود الوطنية والدولية لإغاثة المدنيين.

وفي الختام تتجدد الجالية السودانية شكرها للشعب التركي والجاليات العربية والإفريقية والآسيوية في تركيا لوقفتها القوية مع الشعب السوداني.

إننا نعلن من هنا، من قلب إسطنبول، أن السودان لن يُكسر، ولن تُهزم إرادته، وأن دماء الشهداء لن تذهب سدى.
ونناشد كل أحرار العالم أن يكسروا جدار الصمت وأن يقفوا مع الحقيقة والعدالة والإنسانية.

إسطنبول – 2 / نوفمبر / 2025م

الجالية السودانية بإسطنبول تركيا

الاتحاد العام للطلاب السودانيين بتركيا – رابطة الطلاب السودانيين بإسطنبول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى